جواد شبر
290
أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )
فبهم يطمع طرف * كان بالأمس غضيضا وبهم يبرأ من كا * ن - وقد ضيموا - المريضا وبهم يرقد طرف * لم يكن وجدا غموضا لأباة دمهم سا * ل على الأرض غريضا رفع الرأس على عا * لي القنا يحكي الوميضا وأنثنى الجسم لجرد ال * خيل بالعدو رضيضا حاش لي أن أتخلى * منهم أو أستعيضا فسقى اللّه قبورا * لهم العذب الغضيضا وأبت إلا ثرى الأخ * ضرو الرّوض الأريضا وإليهنّ يشدّ ال * قوم هاتيك الغروضا ما نحوهنّ لندب * إنما قضوا فروضا وحيوهنّ استلاما * يترك الأفواه فوضى وقال يذكر بني أمية ويرثي جده الحسين عليه السلام ( وقد سقط أولها ) : كأنّ معقّري مهج كرام * هنالك يعقرون بها العباطا فقل لبني زياد وآل حرب * ومن خلطوا بغدرهم خلاطا : دماؤكم لكم ولهم دماء * تروّيها سيوفكم البلاطا كلوها بعد غصبكم عليها ان * تهابا وازدرادا واستراطا فما قدّمتم إلا سفاها * ولا أمّرتم إلا غلاطا ولا كانت من الزمن الملحّى * مراتبكم به إلا سفاطا أنحو بني رسول اللّه فيكم * تقودون المسوّمة السّلاطا ؟ تثار كما أثرت إلى معين * لتكرع من جوانبه الغطاطا وما أبقت بها الرّوحات إلا * ظهورا أو ضلوعا أو ملاطا وفوق ظهورها عصب غضاب * إذا أرضيتم زادوا اختلاطا